تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"أنا سعيد جدًا بوجودك هنا": الطلاب يجدون الشعور بالانتماء من خلال الحضور المنتظم إلى المدرسة

ثلاثة طلاب في المرحلة الابتدائية يحملون كتبًا ويقفون أمام لوحة جدارية كُتب عليها "أنا سعيد جدًا بوجودكم هنا"

"أنا سعيدة جدًا بوجودك هنا."

تتسم هذه الكلمات بالبهجة والترحاب، وقد كانت ذات مغزى خاص بالنسبة لثلاثة طلاب في المرحلة الابتدائية عندما حققوا هدفهم المتمثل في الحضور إلى المدرسة طوال الأسبوع.

قد يبدو هذا أمراً بسيطاً بالنسبة للبعض. لكن بالنسبة للعديد من الأطفال والأسر، يتطلب الحضور المنتظم مزيداً من التخطيط والتشجيع والتصميم. ولهذا السبب فإن هذه اللحظة مهمة.

بدأ هؤلاء الطلاب في أخذ زمام المبادرة للالتحاق بجلسة التقييم اليومية كل صباح. كانوا يصلون بابتسامات واعتزاز. وتبادلوا قصصًا عما يتعلمونه واللحظات الممتعة التي قضوها مع أسرهم. وكانت ثقتهم بأنفسهم واضحة للعيان. وكان هناك إحساس ملحوظ بالمسؤولية والاجتهاد، ليس لأنهم مضطرون للتواجد في المدرسة، بل لأنهم يرغبون في ذلك.

من خلال خطة مخصصة لمتابعة الحضور، تتعاون الأسر مع طاقم المدرسة لوضع أهداف هادفة للطلاب. ويعكس هذا النهج التعاوني خطتنا الاستراتيجية «نصعد معًا »، وجهودنا الرامية إلى تقاسم المسؤولية عن الحضور بين المدارس والأسر.

يتابع الطلاب تقدمهم، ويحتفلون بإنجازاتهم الصغيرة، ويتلقون تشجيعًا مستمرًا طوال المسيرة من أسرهم ومدرستهم. فالتحية اليومية باليد، والبطاقات البريدية الإيجابية المرسلة إلى المنزل، والتقدير الأسبوعي، كلها تعزز رسالة قوية مفادها: إن وجودك مهم.

تحدثت إحدى الطالبات، إيمالي، عما يعنيه لها الذهاب إلى المدرسة:
"الآن بعد أن أصبحت أذهب إلى المدرسة، لم أعد أشعر بالوحدة. أحب اللعب مع أصدقائي. لم أكن أحب حصة التربية البدنية من قبل، لكنني أحبها الآن. حتى أنني أحب حل مسائل الجمع المكونة من ثلاثة أرقام."

تُعبِّر كلماتها عن أن المدرسة تصبح أكثر من مجرد مكان للذهاب إليه؛ فهي تصبح مكانًا للتواصل والنمو والشعور بالتقدير.

عندما يشعر الطلاب بالترحيب والدعم والتشجيع، تزداد احتمالية استمرارهم في المحاولة. وأحيانًا، تصبح أسبوع واحد من النجاح هو الزخم المطلوب لتحقيق المزيد من النجاحات.

يواصل الطلاب المشاركون في برنامج دعم الحضور هذا إظهار تحسن مطرد، حيث تشير البيانات المدرسية الحديثة إلى ارتفاع معدل الحضور بنسبة تتراوح بين 1 و2٪ تقريبًا من أسبوع لآخر.